محمد الإدريسي خبير مغربي بالولايات المتحدة الأمريكية يقدم تحليلا لمباراة المنتخب والأروغواي

طنجة سبور – طنجة الرياضة  TANGERSPORT 

تحليل سريع عن المقابلة الاعدادية بين المنتخب المغربي والمنتخب الأوروغواي 28-03-2015 لكي نكون منصفين يجب القول أن المنتخب المغربي طور بعض الأمور ولكي لا نتحدث دائما بسلبية والنركيز فقط على الهفوات يجب علينا أن نكون بنائين من حين لآخر لكي نساند ونشجع.

تعليقي هدفه بناء ولا أنتقد أحدا من خلاله  لغرض معين، أو كوني غير راضي تماما على أداء المنتخب المنتخب، ولكن أبعث بصوتي من هذا المنبر وأقول ما لاحظته،  بالطبع لن أضع الحلول لكل حالة ولكن أكتب ما رأيته سواءا كان صحيحا أو خطأ.

وجدت في المنتخب المغربي:

الحارس  المحمدي، المهاحك عمر القادوري ومهدي بنعطية  هؤلاء كانوا الأفضل ولهم مستقبل جيد مع المنتخب بالنسبة  للاعب خرجة لم يكن جيدا ولم يقدم أي شي معين سوى انه كان ياتي إلى حامل الكرة وياخذها من رجل حاملها عوضا عن التمركز الصحيح وفتح الفراغات، وأضن ان أي لاعب في البطولة في هذا الدور سيلعب أفضل منه، ولم يستطع تقديم أكثر مما هو عليه او أنه استطاع تقديم شيئا كلاعب ذو خبرة ولم يستطع فرض وجوده كعميد للفريق.

بالنسبة للعمادة، أريد القول أن خرجة لم يكن عليه حمل العمادة، ومن يستحق حمل شارة العمادة في هذه المباراة هو بنعطية، وأعتقد أن العمادة تختلف من قيادة فريق عادي وبين منتخب وخرجة لم يكن يعرف الفرق بينهما.

بالنسبة  للاوروجواي تكتيكيا كان لاعبوه يتدربون فقط على “التحول الى الدفاع وملئ الفراغات دفاعيا والتجمع في اماكن تواجد  الكرة” أما بالنسبة للمغرب فكان ضعيفا جدا في كيفية تغيير نقطة الهجوم وضعف اللاعبين في قرائة الأمكان المليئة بالمدافعين الاوروغوايين وكذلك كان من الصعب عليه قراءة مناطق الضغط ولم ألاحظ  هناك خطة ممنهجة أو طريقة يتدربون عليها سوى أنهم كانوا يريدون تسجيل الأهداف . كان لديهم حماسا  افضل مما كان عليه المنتخب سابقا،  المغرب كان غير قادر على قراءة طرق الأوروغواي الدفاعية وكان غير قادر على التحكم في الكرة جماعيا وقت الرجوع الكلي للاوروغواي وكنت أنتظر من الزاكي تغيير بعض الأمور التكتيكية في الشوط الثاني وخصوصا التريث والتحكم في الكرة وفتح الممرات واقتناص الفراغات عوضا عن إرسال الكرة إلى أماكن كانت مملوءة بلاعبي الاوروغواي.

أضن أن المنتخب المغربي طور بعض الأمور عن مكان عليه في السابق ولكن يجب أن تكون هناك نغمات مختلفة تعطينا صوتا جميلا، فالمنتخب كان يلعب على وتر واحد طول القول(اضن) ان لاعبي المنتخب المغربي لم يفهموا تكتيك الزاكي أو  ربما لم يكن هناك تكتيكا ممنهجا أصلا.

أعتقد ان نقاط الهجوم غير واضحة، كذلك مفتاح أو مفاتيح اللعب غير فعالة يسنما البنية كانت واضحة هي 4-2-3-1 بقيت كما هي حتى عند دخول المهاجم محسن ياجور مكان أمرابط، وما حصل بالضبط هو أن حمد الله أخد مكان أمرابط كجناح أيمن وأخذ محسن ياجور الهجوم المتقدم أي أمام اللاعبين الثلاث، وعندما استبدل اللاعب حمد الله كانت هناك نية مسبقة في من سياخذ ذلك المكان لهذ اعطيت الفرصة للاعب بامو الذي أخذ مكان حمد الله وبهذا تمت الاستبدالات وبقيت البنية كما هي وعلى فكرة المنتخب لم يحول البنية إلى أي تنظيم آخر بل فقط ظل على نفس الخطوط في البنية التي ذكرتها.

ما يدفعني إلى التفكير في المنهاج التكتيكي أو تكتيك ممنهج هو ما أشاهده أمامي أقصد المقابلة نفسها، لأنه من السهل قراءة طريقة المنتخب فمنذ الوهلة الأولى نرى اللاعبين يركضون في كل الاتجاهات والكرة تتحرك في اتجاه واحد طوال وقت المبارة، أو تمر على رجل لاعب واحد، خرجة كان يستلم الكرة من زميله  بالرغم من تواجده بالقرب منه، وسؤالي ما هو السر وراء هذا الأمر اذا كان يجب على الفريق التقدم بالكرة إلى الأمام أو أين هو التحول من الدفاع الى الهجوم في تلك اللحظة؟ اذا جاء خرجة إلى حامل الكرة وكان بينهم مترين واستلم الكرة وبقي يدور بها اذا ماهو الشئ الذي يجب ان يغير من هذه الطريقة في مقابلة اعدادية، ولهذا اقول ان خرجة لم يعطي اية إضافة ولن يعطي شيئا بالرغم كم كوني أسمع البعض يقولون  انهم  يحترمون تاريخه الكروي ولكن بات على الزاكي التفكير في هذه الامور كذلك.

هذه المقابلة تعطي للزاكي نقطة اضافية واستطيع القول أن المنتخب الآن وصل الى نسبة 50% من عطائه على ما كان عليه سابقا وأتمنى أن أراه يتحسن كما كان الشأن في هذه المباراة،، بالنسبة للمجموعة التس تشكل المنتخب حاليا، أضن أن اللاعبين جيدون ولكن ينقصهم فقط عنصر التوازي بين السرعة والاندفاعية والسن، لا أضن ان اختلاف اللاعبين على تمريرة أو على محاولة قد تعطينا أي شيء سلبي لأن هذه الأمور عادية بإعتبار أن  الجالية المشكل  منها المنتخب  تتواجد بدول مختلفة، ولكل لاعب اسلوب  نفسي وفكري.