فعاليات رياضية تساهم بشكل فعال في تكريم جمال التوزاني، فؤاد المويدي وخالد بالفقيه .
م أشكوك / طنجة سبور #Tangersport
 باقتراح من الجناح الطائر السابق لإتحاد طنجة ” سعيد بوكروج” وبتنسيق مع السقاء ادريس المرابط الإطار التقني الحالي ورئيس جمعية ترجي الأندلس، وبمساهمة من طرف بعض زملائهم اللاعبين القدامى تم تكريم لاعبين سابقين لفريق إتحاد طنجة ماديا و معنويا، وهما جمال التوزاني و فؤاد المويدي بالإضافة إلى عون الأمتعة بفريق إتحاد طنجة حاليا خالد بالفقيه حيث تم تشكيل لجنة من اللاعبين السابقين أسندت لها مهمة جمع التبرعات المالية فقامت بمهمتها بكل صدق وأمانة، في بادرة استحسنها العديد من المتتبعين للشأن الرياضي من داخل الوطن و خارجه، لكونها خطوة غير معتادة محليا إذ نادرا ما يتم تخصيص مبالغ مالية للمكرمين.
مراسيم هذا الحفل تمت بفضاء الملعب التابع للمؤسسة التربوية ابن خلدون بحضور ثلة من الوجوه والفعاليات الرياضية والإعلامية المحلية، حيث تم تنظيم صباحية كروية متميزة تبارت فيها ثلاثة فرق رياضية، بحضور و مشاركة نخبة من قدامى اللاعبين بعاصمة البوغاز، ورؤساء أندية وإعلاميين رياضيين ووجوه رياضية بارزة وأطرمحلية ووطنية، وكانت مناسبة جميلة عاد من خلالها الحاضرون إلى استرجاع ذكريات رائعة من الماضي والتاريخ الرياضي للمدينة.
 سعادة لا توصف كانت تبدو على محيى ووجوه المكرمين بهذه الإلتفاتة الإنسانية والرياضية والإجتماعية، خاصة وأنهم عانوا من النسيان واللامبالاة خلال عقود من الزمن، حتى أصبحوا يعيشون ظروفا اجتماعية صعبة، هذا ما دفع بالمنظمين إلى تخصيص مبالغ مالية فتم جمع تبرعات ومساهمات من أجل التخفيف من معاناتهم وإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم.
 هذه البادرة خلفت الكثير من الردود الإيجابية ولقيت التجاوب مع الفكرة التي اقتضت تكريم المهمشين من طرف زملائهم الرياضيين بعد أهمالهم من طرف مسئولي نواديهم السابقة.
 التظاهرة عرفت نجاحا ملفتا وخلفت أصداء طيبة من الداخل وخارج، وهناك من المتتبعين والمشجعين لهذه المبادرة الطيبة من تفاعلوا بشكل كبير و قوي فبعثوا برسائل و فيديوهات عبر الموقع الرياضي و صفحة التواصل الإجتماعي facebook.com/tangersport يشكرون عبرها كل المساهمين في هذا العمل النبيل الذي لا يقوم به إلا أصحاب النوايا الحسنة وذوي الضمائر الحية.
لعل المتتبع الكريم للشأن الرياضي و الإجتماعي بطنجة يدرك حق الإدراك أن تكريم  أشخاص ماديا ومعنويا هي بادرة طيبة تبناها هؤلاء الشرفاء الكرماء من اللاعبين السابقين والفعاليات الرياضية التي لا تسعى من خلالها إلا لرد شيئ من الإعتبار لمن طالهم النسيان وإدخال السرور عليهم و على ذويهم بعد سنوات من التضحيات قدموها دفاعا عن قميص المدينة.
 في يوم التكريم هذا تحولت ساحة ملعب التابع للمؤسسة التربوية إبن خلدون إلى عرس رياضي كبير و صلة رحم بين زملاء الأمس من الفعاليات الرياضية بالمدينة بمشاركتهم عبر ثلاثة فرق وهي جمعية ترجي الأندلس، الفعاليات الرياضية المحلية، والصحافة الرياضية بطنجة في تظاهرة رياضيةو إنسانية تبارت فيها أسماء كروية لامعة ساهمت في وقت سابق في صنع أمجاد الكرة المحلية بطنجة.
 فكانت فرصة للحاضرين لإستحضار ذكريات الماضي بمتابعة لقطات ولوحات فنية رائعة في لعبة كرة القدم، تم التعليق عليها في الميدان من طرف معلق رياضي هاوي بكل روعة، لقطات من إبداع لاعبين كبار ساهموا سابقا و بشكل فعال في تألق كرة القدم الوطنية، لاعبون صنعوا أمجاد الفرق الوطنية، ضمن كل من نهضة طنجة، إتحاد طنجة الفتح الرياضي الجمعية السلاوية، الجيش الملكي والمغرب التطواني بحضور نجوم الأمس فيهم من شارك كلاعب و منهم من شارك مع الحاضرين، كالمراوغ الفنان و المبدع الماهر محمد المصاوري (الجن) والجناح الطائر و السقاء الفذ ادريس المرابط، والمهاجم القناص عبد اللطيف الحمام، و المدافع الصلب جمال التوزاني، والظهير المقاتل و المشاكس فؤاد المويدي، والدينامو المهذب عبد اللطيف حمامة، والمبدع الشجاع رمان(أصيلة)، و صخرة دفاع نهضة طنجة وإتحاد طنجة مخاطة، وقلب الدفاع العمراني، والجوكر الأسمرحسن ملاك، و المايسترو صاجب القذفات المرعبة عزالدين الخطاف، والجناح الطائر سعيد بوكروج، والهداف المصر سعيد الزعلي، بحضور مجموعة من الزملاء الإعلاميين البارزين على الساحة المحلية، السادة عبد السلام الشعباوي، محمد الصمدي، محمد السعيدي، محمد أشكوك، محمد صنقور، رشيد الحديفي، عبد الحق شابو، هشام الجعيدي وفؤاد وآخرون، وعن الفعاليات الرياضية حضرت أسماء وازنة على الساحة المحلية والوطنية كعبد الواحد بولعيش رئيس إتحاد طنجة لكرة السلة، وعمر الرايس المدير الجهوي للتكوين، عبد النبي بورزين الكاتب العام لعصبة الشمال لكرة القدم، وعبد اللطيف العافية العصبة ورئيس المجموعة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة، بالإضافة إلى مجموعة من رؤساء الفرق و فعاليات أخرى.
بعد نهاية المباريات تحول الجميع إلى قاعة توزيع الجوائز المادية والتذكارات و الهدايا  الرمزية، في البداية تناول الكلمة السيد سعيد بوكروج الذي طلب من الحاضرين قرائة الفاتحة على أرواح اللاعبين القدامى، بعدها توجه بوكروج بكلمة مقتظبة شرح فيها عملية جمع المساهمات والتبرعات، حيث أكد في كلمته أن المهمة أسندت إلى لجنة مكونة من أناس شرفاء ونزهاء قاموا بدورهم بكل صدق وأمانة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه تم استخلاص بعض المصاريف المترتبة عن عميلة التنظيم من مجموع المساهمات، قبل أن يكشف عن المبلغ المالي المحترم الذي خصص لكل فرد من المكرمين الثلاثة وهو 5.000 درهم (خمسة آلاف درهم) الذي تسلموه بعد ذلك في عين المكان أمام الحاضرين، وأشار بوكروج في كلمته إلى أن اللجنة المكلفة بجمع المساهمات وبعد تشاورها وموافقتها قررت الاحتفاظ بمبلغ مالي آخر لتقديمه لمكرمين جدد، بعد الإتفاق مبدئها على الإنطلاق في عملية جديدة لتكريم فعاليات أخرى في الآسابيع المقبلة. 
كما تسلم المكرمون إضافة إلى المبلغ المذكور بعض الهدايا التي وزعت عليهم  من طرف بعض الفعاليات الحاضرة كالبذلات الرياضية الكاملة و التذكارات. 
.وفي الختام وجهت  الدعوة لكل الحاضرين إلى حفل شاي وحلوى بنفس القاعة في أجواء جد مؤثرة من السرور و الإرتياح بين كل الحاضرين.
في لحظة تأمل واعتراف و رد للإعتبار المعنوي والمادي للبسطاء الثلاثة المشار إليهم سالفا.

المزيد من الصور و التفاصيل زوروا صفحة التواصل الإجتماعي

https://www.facebook.com/pg/tangersport/photos/?tab=album&album_id=1277873038963787