إنجازات مستقبل القصر الصغير تزعج البعض

و الآن و قد جاء الوقت الحاسم، فهل ستستيقظ ضمائر المسؤولين بهذه المدينة من أجل مساندة هذا الفريق الشاب، و تقديم الدعم المادي و المعنوي له من أجل خوض الدور الحاسم و الأخير في ظروف جيدة و بمعنويات مرتفعة؟
أم أن هناك من تزعجه نتائج هذا الفريق الفتي الذي تألق على جميع الواجهات؟لنقل لهم أن الانجازات الكثيرة لمختلف فئات مستقبل القصر الصغير لم تأت من باب الصدفة، بل جاءت عن جدارة و استحقاق و بتفاني شباب طموح غيور أراد رد الاعتبار إلى العنصر المحلي، فلماذا تقلقون من هذه الخصال النبيلة؟
مشروع مستقبل القصر الصغير هو مشروع شباب المدينة بكامله، أحب من أحب و كره من كره، وذلك بفضل رجال أوفياء يناضلون على جميع الواجهات من أجل احتضان الشباب، و النهوض به تربويا أخلاقيا و رياضيا... فمتى ستستيقظون أنتم من سباتكم العميق؟
|