نجم الريف الحسيمي ظاهرة كرة القدم الخماسية بالمغرب
ظل فريق نجم الريف الحسيمي لكرة القدم داخل القاعة، ومنذ تأسيسه سنة 2001، رمزا للفرجة والاحتفالية. بسط نجم الريف الحسيمي منذ هذا التاريخ سيطرته على هذا النوع من اللعبة بالمنطقة الشرقية، بإحرازه ثلاث بطولات جهوية، أهلته للمشاركة في بطولة المغرب حسب النظام القديم أربع مرات متتالية، في كل من مدن الرباط والقنيطرة وأكادير والرباط. وهو رقم قياسي عجزت عن تحطيمه جل الفرق المنتمية إلى المنطقة الشرقية، إضافة إلى تأهله مرتين للمباراة النهائية لبطولة المغرب في كل من أكادير والرباط، إذ واجه في نهاية القاعة المغطاة بأكادير أجاكس طنجة، ونهاية قاعة ابن ياسين بالرباط .
، فريق خريبكة. وظل نجم الريف يطعم الفريق الوطني بلاعبين متميزين ضمنهم نجم الفريق سمير البوستاتي ومنير دنوش. وكان حضور نجم الريف الحسيمي قويا ضمن بطولة المغرب إلى حدود سنة 2006 بإمكانيات محدودة ومسيرين فرضوا وجودهم في كرة القدم الخماسية.
ويعيش الفريق حاليا كبوة في ظل حركة انتقال اللاعبين، وقلة إشعاعه، في ظل عدم اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهذه اللعبة. ويؤكد جل المتتبعين لمسار نجم الريف الحسيمي أن مغادرة بعض اللاعبين كمحمد بوخيار وسمير البوستاتي والحارس بوغابة ندير ومنير بوخيار، وإسماعيل وعبد الحفيظ، شكلت نقطة تحول كبيرة للفريق في مختلف البطولات المنظمة ببعض المدن المغربية، ومن ثم فهم يبررون بها تراجع نتائج الفريق في هذه البطولات، إذ لم يعد ذلك الفريق الذي كان يقهر منافسيه كأجاكس طنجة وأجاكس القنيطري واتحاد الخميسات وغيرها من الفرق. ويقر العديد من المهتمين، بتأثر أداء الفريق بذهاب علي حجاج الذي تفرغ لتدريب فريق الرجاء الحسيمي، إذ بغض النظر عن كفاءته ومعرفته بكرة القدم الخماسية، فهو قضى في قيادة الفريق خمسة مواسم، ما مكنه من معرفة كل صغيرة وكبيرة عن لاعبيه ونقاط قوتهم وضعفهم، وهو ما ساعده على أن يقود الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية أسعفته في الفوز بالبطولة الجهوية في كل من مدن بركان ووجدة، إضافة إلى بلوغه المباراة النهائية لبطولة المغرب في أكادير والرباط، ولم ينهزم بأكادير أمام أجاكس طنجة إلا بالضربات الترجيحية. ظل نجم الريف الحسيمي حاضرا في كل المناسبات والتظاهرات الرياضية، وساهم في تطوير كرة القدم الخماسية، كما تمكن مدربه علي حجاج من تحقيق نتائج إيجابية، وأهله عدة مرات إلى نهائيات البطولة الوطنية، كما استطاع أن يكون فريقا منسجما ومتكاملا معتمدا على مجموعة من اللاعبين المتمرسين وعلى رأسهم الأخوان بوخيار وإسماعيل أسباع ومحمد بنزرار وسمير البوستاتي وطارق وغيرهم . ويرتبط اسم نجم الريف الحسيمي باسم منصف أزماني، الأب الروحي للفريق، والذي لايزال مرتبطا به أشد الارتباط. وهو الآن مطالب بإمكانياته بالعمل من أجل أن يستعيد نجم الريف الحسيمي هيبته وقوته التي كان فرضها مدة من الزمن
عن موقع شباب الريف |